تفسير الآية 3 من سورة الليل
الآية 3 من سورة الليل تقول: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾
معناها: وأقسم بخلقه النوعين: الذكر والأنثى. من سورة الليل، السورة رقم 92 في القرآن الكريم.
الآية 3 من سورة الليل هي قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾. وأقسم بخلقه النوعين: الذكر والأنثى.
نص الآية الكريمة
﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾
— سورة الليل، الآية 3
مقاصد سورة الليل
بيان أحوال الخلق في الإيمان والإنفاق وحال كل فريق.
تفسير الآية 3 من سورة الليل
وأقسم بخلقه النوعين: الذكر والأنثى.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 3 من سورة الليل؟
وأقسم بخلقه النوعين: الذكر والأنثى.
ما نص الآية 3 من سورة الليل؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الليل، وهي السورة رقم 92 في المصحف، الآية رقم 3.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.