تفسير الآية 2 من سورة الليل
الآية 2 من سورة الليل تقول: ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾
معناها: وأقسم بالنهار إذا _تكشّف وظهر_. من سورة الليل، السورة رقم 92 في القرآن الكريم.
الآية 2 من سورة الليل هي قوله تعالى: ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾. وأقسم بالنهار إذا تكشّف وظهر.
نص الآية الكريمة
﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾
— سورة الليل، الآية 2
مقاصد سورة الليل
بيان أحوال الخلق في الإيمان والإنفاق وحال كل فريق.
تفسير الآية 2 من سورة الليل
وأقسم بالنهار إذا تكشّف وظهر.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة الليل؟
وأقسم بالنهار إذا تكشّف وظهر.
ما نص الآية 2 من سورة الليل؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الليل، وهي السورة رقم 92 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.