📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 4 من سورة الليل

الآية 4 من سورة الليل هي قوله تعالى: ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾. إن عملكم - أيها الناس - لمختلف، فمنه الحسنات التي هي سبب دخول الجنة، والسيئات التي هي سبب دخول النار.

نص الآية الكريمة

﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾

— سورة الليل، الآية 4

مقاصد سورة الليل

بيان أحوال الخلق في الإيمان والإنفاق وحال كل فريق.

تفسير الآية 4 من سورة الليل

إن عملكم - أيها الناس - لمختلف، فمنه الحسنات التي هي سبب دخول الجنة، والسيئات التي هي سبب دخول النار.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 4 من سورة الليل؟

إن عملكم - أيها الناس - لمختلف، فمنه الحسنات التي هي سبب دخول الجنة، والسيئات التي هي سبب دخول النار.

ما نص الآية 4 من سورة الليل؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الليل، وهي السورة رقم 92 في المصحف، الآية رقم 4.

آخر تحديث: 2026-05-04