المختصر في تفسير القرآن الكريم

تفسير الآية 92 من سورة مريم

الآية 92 من سورة مريم تقول: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾

معناها: وما يستقيم أن يتخذ الرحمن ولدًا لتنزّهه عن ذلك. من سورة مريم، السورة رقم 19 في القرآن ال

الآية 92 من سورة مريم هي قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾. وما يستقيم أن يتخذ الرحمن ولدًا لتنزّهه عن ذلك.

نص الآية الكريمة

﴿وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾

— سورة مريم، الآية 92

مقاصد سورة مريم

إبطال عقيدة نسبة الولد لله من المشركين والنصارى، وبيان سعة رحمة الله بعباده.

تفسير الآية 92 من سورة مريم

وما يستقيم أن يتخذ الرحمن ولدًا لتنزّهه عن ذلك.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 92 من سورة مريم؟

وما يستقيم أن يتخذ الرحمن ولدًا لتنزّهه عن ذلك.

ما نص الآية 92 من سورة مريم؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة مريم، وهي السورة رقم 19 في المصحف، الآية رقم 92.

آخر تحديث: 2026-05-04

مصدر التفسير

المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.