تفسير الآية 1 من سورة مريم
الآية 1 من سورة مريم تقول: ﴿كٓهيعٓصٓ﴾
معناها: (كهيعص) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة. من سورة مريم، السورة رقم 19 في القرآن الكريم.
الآية 1 من سورة مريم هي قوله تعالى: ﴿كٓهيعٓصٓ﴾. ﴿كهيعص﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.
نص الآية الكريمة
﴿كٓهيعٓصٓ﴾
— سورة مريم، الآية 1
مقاصد سورة مريم
إبطال عقيدة نسبة الولد لله من المشركين والنصارى، وبيان سعة رحمة الله بعباده.
تفسير الآية 1 من سورة مريم
﴿كهيعص﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 1 من سورة مريم؟
﴿كهيعص﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.
ما نص الآية 1 من سورة مريم؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿كٓهيعٓصٓ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة مريم، وهي السورة رقم 19 في المصحف، الآية رقم 1.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.