تفسير الآية 32 من سورة الطور
الآية 32 من سورة الطور هي قوله تعالى: ﴿أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾. بل أتأمرهم عقولهم بقولهم: إنه كاهن ومجنون؟! فيجمعون بين ما لا يجتمع في شخص، بل هم قوم متجاوزون للحدود، فلا يرجعون إلى شرع ولا عقل.
نص الآية الكريمة
﴿أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾
— سورة الطور، الآية 32
مقاصد سورة الطور
الحجج والبراهين لرد شبهات المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم.
تفسير الآية 32 من سورة الطور
بل أتأمرهم عقولهم بقولهم: إنه كاهن ومجنون؟! فيجمعون بين ما لا يجتمع في شخص، بل هم قوم متجاوزون للحدود، فلا يرجعون إلى شرع ولا عقل.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 32 من سورة الطور؟
بل أتأمرهم عقولهم بقولهم: إنه كاهن ومجنون؟! فيجمعون بين ما لا يجتمع في شخص، بل هم قوم متجاوزون للحدود، فلا يرجعون إلى شرع ولا عقل.
ما نص الآية 32 من سورة الطور؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الطور، وهي السورة رقم 52 في المصحف، الآية رقم 32.
آخر تحديث: 2026-05-04