📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 29 من سورة الطور

الآية 29 من سورة الطور هي قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾. فذكّر - أيها الرسول - بالقرآن، فلست بما أنعم الله عليك به من الإيمان والعقل بكاهنٍ لكَ رَئِيٌّ من الجن، ولست بمجنون.

نص الآية الكريمة

﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾

— سورة الطور، الآية 29

مقاصد سورة الطور

الحجج والبراهين لرد شبهات المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم.

تفسير الآية 29 من سورة الطور

فذكّر - أيها الرسول - بالقرآن، فلست بما أنعم الله عليك به من الإيمان والعقل بكاهنٍ لكَ رَئِيٌّ من الجن، ولست بمجنون.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 29 من سورة الطور؟

فذكّر - أيها الرسول - بالقرآن، فلست بما أنعم الله عليك به من الإيمان والعقل بكاهنٍ لكَ رَئِيٌّ من الجن، ولست بمجنون.

ما نص الآية 29 من سورة الطور؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الطور، وهي السورة رقم 52 في المصحف، الآية رقم 29.

آخر تحديث: 2026-05-04