المختصر في تفسير القرآن الكريم

تفسير الآية 27 من سورة الطور

الآية 27 من سورة الطور تقول: ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾

معناها: فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب _البالغ في الحرارة_.

الآية 27 من سورة الطور هي قوله تعالى: ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾. فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة.

نص الآية الكريمة

﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾

— سورة الطور، الآية 27

مقاصد سورة الطور

الحجج والبراهين لرد شبهات المكذبين للنبي صلى الله عليه وسلم.

تفسير الآية 27 من سورة الطور

فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 27 من سورة الطور؟

فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة.

ما نص الآية 27 من سورة الطور؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الطور، وهي السورة رقم 52 في المصحف، الآية رقم 27.

آخر تحديث: 2026-05-04

مصدر التفسير

المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.