تفسير الآية 2 من سورة الطارق
الآية 2 من سورة الطارق تقول: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾
معناها: وما أعلمك - أيها الرسول - شأن هذا _النجم العظيم_؟! من سورة الطارق، السورة رقم 86 في القرآن الكريم.
الآية 2 من سورة الطارق هي قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾. وما أعلمك - أيها الرسول - شأن هذا النجم العظيم؟!
نص الآية الكريمة
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾
— سورة الطارق، الآية 2
مقاصد سورة الطارق
بيان قدرة الله وإحاطته في خلق الإنسان وإعادته.
تفسير الآية 2 من سورة الطارق
وما أعلمك - أيها الرسول - شأن هذا النجم العظيم؟!
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة الطارق؟
وما أعلمك - أيها الرسول - شأن هذا النجم العظيم؟!
ما نص الآية 2 من سورة الطارق؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الطارق، وهي السورة رقم 86 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.