تفسير الآية 10 من سورة الطارق
الآية 10 من سورة الطارق تقول: ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ﴾
معناها: فما للإنسان في ذلك اليوم من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا معين يعينه.
الآية 10 من سورة الطارق هي قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ﴾. فما للإنسان في ذلك اليوم من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا معين يعينه.
نص الآية الكريمة
﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ﴾
— سورة الطارق، الآية 10
مقاصد سورة الطارق
بيان قدرة الله وإحاطته في خلق الإنسان وإعادته.
تفسير الآية 10 من سورة الطارق
فما للإنسان في ذلك اليوم من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا معين يعينه.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 10 من سورة الطارق؟
فما للإنسان في ذلك اليوم من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا معين يعينه.
ما نص الآية 10 من سورة الطارق؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الطارق، وهي السورة رقم 86 في المصحف، الآية رقم 10.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.