تفسير الآية 3 من سورة الشعراء
الآية 3 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾. لعلك - أيها الرسول - لحرصك على هدايتهم قاتل نفسك حزنًا وحرصًا على هدايتهم؛ بسبب تكذيب الكافرين لك، وعدم إيمانهم بدعوتك.
نص الآية الكريمة
﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾
— سورة الشعراء، الآية 3
مقاصد سورة الشعراء
بيان آيات الله في تأييد المرسلين وإهلاك المكذبين.
تفسير الآية 3 من سورة الشعراء
لعلك - أيها الرسول - لحرصك على هدايتهم قاتل نفسك حزنًا وحرصًا على هدايتهم؛ بسبب تكذيب الكافرين لك، وعدم إيمانهم بدعوتك.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 3 من سورة الشعراء؟
لعلك - أيها الرسول - لحرصك على هدايتهم قاتل نفسك حزنًا وحرصًا على هدايتهم؛ بسبب تكذيب الكافرين لك، وعدم إيمانهم بدعوتك.
ما نص الآية 3 من سورة الشعراء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 3.
آخر تحديث: 2026-05-04