تفسير الآية 211 من سورة الشعراء
الآية 211 من سورة الشعراء تقول: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾
معناها: _وما يصح أن يتنزلوا به على قلبه_، وما يستطيعون ذلك. من سورة الشعراء، السورة رقم 26 في القرآن الك
الآية 211 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾. وما يصح أن يتنزلوا به على قلبه، وما يستطيعون ذلك.
نص الآية الكريمة
﴿وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾
— سورة الشعراء، الآية 211
مقاصد سورة الشعراء
بيان آيات الله في تأييد المرسلين وإهلاك المكذبين.
تفسير الآية 211 من سورة الشعراء
وما يصح أن يتنزلوا به على قلبه، وما يستطيعون ذلك.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 211 من سورة الشعراء؟
وما يصح أن يتنزلوا به على قلبه، وما يستطيعون ذلك.
ما نص الآية 211 من سورة الشعراء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 211.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.