تفسير الآية 192 من سورة الشعراء
الآية 192 من سورة الشعراء تقول: ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
معناها: وإن هذا القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم منزل من رب المخلوقات.
الآية 192 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾. وإن هذا القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم منزل من رب المخلوقات.
نص الآية الكريمة
﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
— سورة الشعراء، الآية 192
مقاصد سورة الشعراء
بيان آيات الله في تأييد المرسلين وإهلاك المكذبين.
تفسير الآية 192 من سورة الشعراء
وإن هذا القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم منزل من رب المخلوقات.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 192 من سورة الشعراء؟
وإن هذا القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم منزل من رب المخلوقات.
ما نص الآية 192 من سورة الشعراء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 192.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.