تفسير الآية 102 من سورة الشعراء
الآية 102 من سورة الشعراء تقول: ﴿فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
معناها: فلو أن لنا _رجعة إلى الحياة الدنيا_ فنكون من المؤمنين بالله.
الآية 102 من سورة الشعراء هي قوله تعالى: ﴿فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. فلو أن لنا رجعة إلى الحياة الدنيا فنكون من المؤمنين بالله.
نص الآية الكريمة
﴿فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
— سورة الشعراء، الآية 102
مقاصد سورة الشعراء
بيان آيات الله في تأييد المرسلين وإهلاك المكذبين.
تفسير الآية 102 من سورة الشعراء
فلو أن لنا رجعة إلى الحياة الدنيا فنكون من المؤمنين بالله.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 102 من سورة الشعراء؟
فلو أن لنا رجعة إلى الحياة الدنيا فنكون من المؤمنين بالله.
ما نص الآية 102 من سورة الشعراء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الشعراء، وهي السورة رقم 26 في المصحف، الآية رقم 102.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.