تفسير الآية 32 من سورة الصافات
الآية 32 من سورة الصافات تقول: ﴿فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
معناها: فدعوناكم إلى الضلال والكفر، إنا كنا _ضالين عن طريق الهدى_. من سورة الصافات، السورة رقم 37 في القرآن
الآية 32 من سورة الصافات هي قوله تعالى: ﴿فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾. فدعوناكم إلى الضلال والكفر، إنا كنا ضالين عن طريق الهدى.
نص الآية الكريمة
﴿فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
— سورة الصافات، الآية 32
مقاصد سورة الصافات
تنزيه الله عما نسبه إليه المشركون، وإبطال مزاعمهم في الملائكة والجن.
تفسير الآية 32 من سورة الصافات
فدعوناكم إلى الضلال والكفر، إنا كنا ضالين عن طريق الهدى.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 32 من سورة الصافات؟
فدعوناكم إلى الضلال والكفر، إنا كنا ضالين عن طريق الهدى.
ما نص الآية 32 من سورة الصافات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الصافات، وهي السورة رقم 37 في المصحف، الآية رقم 32.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.