تفسير الآية 37 من سورة الرحمن
الآية 37 من سورة الرحمن تقول: ﴿فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ﴾
معناها: فإذا _تشققت_ السماء لنزول الملائكة منها فكانت _حمراء مثل الدهن في إشراق لونه_.
الآية 37 من سورة الرحمن هي قوله تعالى: ﴿فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ﴾. فإذا تشققت السماء لنزول الملائكة منها فكانت حمراء مثل الدهن في إشراق لونه.
نص الآية الكريمة
﴿فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ﴾
— سورة الرحمن، الآية 37
مقاصد سورة الرحمن
تذكير الجن والإنس بنعم الله الباطنة والظاهرة، وآثار رحمته في الدنيا والآخرة.
تفسير الآية 37 من سورة الرحمن
فإذا تشققت السماء لنزول الملائكة منها فكانت حمراء مثل الدهن في إشراق لونه.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 37 من سورة الرحمن؟
فإذا تشققت السماء لنزول الملائكة منها فكانت حمراء مثل الدهن في إشراق لونه.
ما نص الآية 37 من سورة الرحمن؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الرحمن، وهي السورة رقم 55 في المصحف، الآية رقم 37.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.