تفسير الآية 40 من سورة النازعات
الآية 40 من سورة النازعات هي قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾. وأما من خاف قيامه بين يدي ربه، وكفّ نفسه عن اتباع ما تهواه مما حرّمه الله، فإن الجنة هي مستقرّه الذي يأوي إليه.
نص الآية الكريمة
﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾
— سورة النازعات، الآية 40
مقاصد سورة النازعات
التذكير بالله واليوم الآخر.
تفسير الآية 40 من سورة النازعات
وأما من خاف قيامه بين يدي ربه، وكفّ نفسه عن اتباع ما تهواه مما حرّمه الله، فإن الجنة هي مستقرّه الذي يأوي إليه.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 40 من سورة النازعات؟
وأما من خاف قيامه بين يدي ربه، وكفّ نفسه عن اتباع ما تهواه مما حرّمه الله، فإن الجنة هي مستقرّه الذي يأوي إليه.
ما نص الآية 40 من سورة النازعات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة النازعات، وهي السورة رقم 79 في المصحف، الآية رقم 40.
آخر تحديث: 2026-05-04