المختصر في تفسير القرآن الكريم

تفسير الآية 33 من سورة الواقعة

الآية 33 من سورة الواقعة تقول: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾

معناها: لا تنقطع عنهم أبدًا، فليس لها موسم، ولا يحول دونها مانع في أي وقت أرادوها.

الآية 33 من سورة الواقعة هي قوله تعالى: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾. لا تنقطع عنهم أبدًا، فليس لها موسم، ولا يحول دونها مانع في أي وقت أرادوها.

نص الآية الكريمة

﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾

— سورة الواقعة، الآية 33

مقاصد سورة الواقعة

بيان أحوال العباد يوم المعاد.

تفسير الآية 33 من سورة الواقعة

لا تنقطع عنهم أبدًا، فليس لها موسم، ولا يحول دونها مانع في أي وقت أرادوها.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 33 من سورة الواقعة؟

لا تنقطع عنهم أبدًا، فليس لها موسم، ولا يحول دونها مانع في أي وقت أرادوها.

ما نص الآية 33 من سورة الواقعة؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الواقعة، وهي السورة رقم 56 في المصحف، الآية رقم 33.

آخر تحديث: 2026-05-04

مصدر التفسير

المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.