تفسير الآية 2 من سورة الواقعة
الآية 2 من سورة الواقعة تقول: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
معناها: لن توجد _نفس تكذّب بها_ كما كانت تكذّب في الدنيا. من سورة الواقعة، السورة رقم 56 في القرآن الكريم.
الآية 2 من سورة الواقعة هي قوله تعالى: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾. لن توجد نفس تكذّب بها كما كانت تكذّب في الدنيا.
نص الآية الكريمة
﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
— سورة الواقعة، الآية 2
مقاصد سورة الواقعة
بيان أحوال العباد يوم المعاد.
تفسير الآية 2 من سورة الواقعة
لن توجد نفس تكذّب بها كما كانت تكذّب في الدنيا.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة الواقعة؟
لن توجد نفس تكذّب بها كما كانت تكذّب في الدنيا.
ما نص الآية 2 من سورة الواقعة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الواقعة، وهي السورة رقم 56 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.