تفسير الآية 2 من سورة القارعة
الآية 2 من سورة القارعة تقول: ﴿مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾
معناها: _ما هذه الساعة_ التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! من سورة القارعة، السورة رقم 101 في القرآن الكريم.
الآية 2 من سورة القارعة هي قوله تعالى: ﴿مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾. ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟!
نص الآية الكريمة
﴿مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾
— سورة القارعة، الآية 2
مقاصد سورة القارعة
قرع القلوب لاستحضار هول القيامة وأحوال الناس في موازينها.
تفسير الآية 2 من سورة القارعة
ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟!
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة القارعة؟
ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟!
ما نص الآية 2 من سورة القارعة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة القارعة، وهي السورة رقم 101 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.