📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 6 من سورة القمر

الآية 6 من سورة القمر هي قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ﴾. فإذ لم يهتدوا فاتركهم - أيها الرسول - وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.

نص الآية الكريمة

﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ﴾

— سورة القمر، الآية 6

مقاصد سورة القمر

التذكير بنعمة تيسير القرآن، وما فيه من الآيات والنذر.

تفسير الآية 6 من سورة القمر

فإذ لم يهتدوا فاتركهم - أيها الرسول - وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 6 من سورة القمر؟

فإذ لم يهتدوا فاتركهم - أيها الرسول - وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.

ما نص الآية 6 من سورة القمر؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة القمر، وهي السورة رقم 54 في المصحف، الآية رقم 6.

آخر تحديث: 2026-05-04