تفسير الآية 6 من سورة القمر
الآية 6 من سورة القمر هي قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ﴾. فإذ لم يهتدوا فاتركهم - أيها الرسول - وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.
نص الآية الكريمة
﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ﴾
— سورة القمر، الآية 6
مقاصد سورة القمر
التذكير بنعمة تيسير القرآن، وما فيه من الآيات والنذر.
تفسير الآية 6 من سورة القمر
فإذ لم يهتدوا فاتركهم - أيها الرسول - وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 6 من سورة القمر؟
فإذ لم يهتدوا فاتركهم - أيها الرسول - وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.
ما نص الآية 6 من سورة القمر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة القمر، وهي السورة رقم 54 في المصحف، الآية رقم 6.
آخر تحديث: 2026-05-04