📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 49 من سورة القلم

الآية 49 من سورة القلم هي قوله تعالى: ﴿لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ﴾. لولا أن رحمة الله أدركته لنبذه الحوت إلى أرض خلاء وهو مَلُوم.

نص الآية الكريمة

﴿لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ﴾

— سورة القلم، الآية 49

مقاصد سورة القلم

شهادة الله للنبي بحسن الخُلق، والدفاع عنه وتثبيته.

تفسير الآية 49 من سورة القلم

لولا أن رحمة الله أدركته لنبذه الحوت إلى أرض خلاء وهو مَلُوم.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 49 من سورة القلم؟

لولا أن رحمة الله أدركته لنبذه الحوت إلى أرض خلاء وهو مَلُوم.

ما نص الآية 49 من سورة القلم؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة القلم، وهي السورة رقم 68 في المصحف، الآية رقم 49.

آخر تحديث: 2026-05-04