📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 2 من سورة القلم

الآية 2 من سورة القلم هي قوله تعالى: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾. ما أنت - أيها الرسول - بما أنعم الله عليك به من النبوّة مجنونًا، بل أنت بريء من الجنون الذي رماك به المشركون.

نص الآية الكريمة

﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾

— سورة القلم، الآية 2

مقاصد سورة القلم

شهادة الله للنبي بحسن الخُلق، والدفاع عنه وتثبيته.

تفسير الآية 2 من سورة القلم

ما أنت - أيها الرسول - بما أنعم الله عليك به من النبوّة مجنونًا، بل أنت بريء من الجنون الذي رماك به المشركون.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 2 من سورة القلم؟

ما أنت - أيها الرسول - بما أنعم الله عليك به من النبوّة مجنونًا، بل أنت بريء من الجنون الذي رماك به المشركون.

ما نص الآية 2 من سورة القلم؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة القلم، وهي السورة رقم 68 في المصحف، الآية رقم 2.

آخر تحديث: 2026-05-04