تفسير الآية 1 من سورة المنافقون
الآية 1 من سورة المنافقون تقول: ﴿إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ﴾
معناها: إذا حضر مجلسك - أيها الرسول - المنافقون _الذين يُظْهِرون الإسلام، ويُضْمِرون الكفر
الآية 1 من سورة المنافقون هي قوله تعالى: ﴿إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ﴾. إذا حضر مجلسك - أيها الرسول - المنافقون الذين يُظْهِرون الإسلام، ويُضْمِرون الكفر، قالوا: نشهد إنك لرسول الله حقًّا، والله يعلم إنك لرسوله حقًّا، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فيما يدّعون أنهم يشهدون من صميم قلوبهم أنك رسوله.
نص الآية الكريمة
﴿إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ﴾
— سورة المنافقون، الآية 1
مقاصد سورة المنافقون
بيان حقيقة المنافقين والتحذير منهم.
تفسير الآية 1 من سورة المنافقون
إذا حضر مجلسك - أيها الرسول - المنافقون الذين يُظْهِرون الإسلام، ويُضْمِرون الكفر، قالوا: نشهد إنك لرسول الله حقًّا، والله يعلم إنك لرسوله حقًّا، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فيما يدّعون أنهم يشهدون من صميم قلوبهم أنك رسوله.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 1 من سورة المنافقون؟
إذا حضر مجلسك - أيها الرسول - المنافقون الذين يُظْهِرون الإسلام، ويُضْمِرون الكفر، قالوا: نشهد إنك لرسول الله حقًّا، والله يعلم إنك لرسوله حقًّا، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فيما يدّعون أنهم يشهدون من صميم قلوبهم أنك رسوله.
ما نص الآية 1 من سورة المنافقون؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة المنافقون، وهي السورة رقم 63 في المصحف، الآية رقم 1.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.