المختصر في تفسير القرآن الكريم

تفسير الآية 48 من سورة المدثر

الآية 48 من سورة المدثر تقول: ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴾

معناها: فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة…

الآية 48 من سورة المدثر هي قوله تعالى: ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴾. فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع له.

نص الآية الكريمة

﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴾

— سورة المدثر، الآية 48

مقاصد سورة المدثر

الأمر بالاجتهاد في دعوة المكذبين، وإنذارهم بالآخرة والقرآن.

تفسير الآية 48 من سورة المدثر

فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع له.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 48 من سورة المدثر؟

فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع له.

ما نص الآية 48 من سورة المدثر؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة المدثر، وهي السورة رقم 74 في المصحف، الآية رقم 48.

آخر تحديث: 2026-05-04

مصدر التفسير

المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.