تفسير الآية 46 من سورة المدثر
الآية 46 من سورة المدثر تقول: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾
معناها: وكنا نكذب بيوم _الجزاء_. من سورة المدثر، السورة رقم 74 في القرآن الكريم.
الآية 46 من سورة المدثر هي قوله تعالى: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾. وكنا نكذب بيوم الجزاء.
نص الآية الكريمة
﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾
— سورة المدثر، الآية 46
مقاصد سورة المدثر
الأمر بالاجتهاد في دعوة المكذبين، وإنذارهم بالآخرة والقرآن.
تفسير الآية 46 من سورة المدثر
وكنا نكذب بيوم الجزاء.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 46 من سورة المدثر؟
وكنا نكذب بيوم الجزاء.
ما نص الآية 46 من سورة المدثر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة المدثر، وهي السورة رقم 74 في المصحف، الآية رقم 46.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.