تفسير الآية 17 من سورة الانفطار
الآية 17 من سورة الانفطار تقول: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾
معناها: _وما أعلمك_ - أيها الرسول - ما يوم الدين؟! من سورة الانفطار، السورة رقم 82 في القرآن الكريم.
الآية 17 من سورة الانفطار هي قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾. وما أعلمك - أيها الرسول - ما يوم الدين؟!
نص الآية الكريمة
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾
— سورة الانفطار، الآية 17
مقاصد سورة الانفطار
تحذير الإنسان من الاغترار ونسيان يوم القيامة.
تفسير الآية 17 من سورة الانفطار
وما أعلمك - أيها الرسول - ما يوم الدين؟!
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 17 من سورة الانفطار؟
وما أعلمك - أيها الرسول - ما يوم الدين؟!
ما نص الآية 17 من سورة الانفطار؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الانفطار، وهي السورة رقم 82 في المصحف، الآية رقم 17.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.