تفسير الآية 98 من سورة الحجر
الآية 98 من سورة الحجر هي قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾. فالجأ إلى الله بتنزيهه عما لا يليق به، والثناء عليه بصفات كماله، وكن من العابدين لله، المصلين له، ففي ذلك علاج لضيق صدرك.
نص الآية الكريمة
﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
— سورة الحجر، الآية 98
مقاصد سورة الحجر
توعد المستهزئين بالقرآن، والوعد بحفظه تأييدًا للنبي وتثبيتًا له.
تفسير الآية 98 من سورة الحجر
فالجأ إلى الله بتنزيهه عما لا يليق به، والثناء عليه بصفات كماله، وكن من العابدين لله، المصلين له، ففي ذلك علاج لضيق صدرك.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 98 من سورة الحجر؟
فالجأ إلى الله بتنزيهه عما لا يليق به، والثناء عليه بصفات كماله، وكن من العابدين لله، المصلين له، ففي ذلك علاج لضيق صدرك.
ما نص الآية 98 من سورة الحجر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الحجر، وهي السورة رقم 15 في المصحف، الآية رقم 98.
آخر تحديث: 2026-05-04