المختصر في تفسير القرآن الكريم

تفسير الآية 1 من سورة الحشر

الآية 1 من سورة الحشر تقول: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

معناها: _عَظَّمَ اللهَ ونزَّهَهُ_ عما لا يليق به كلٌّ ما في السماوات وما في الأرض من الم

الآية 1 من سورة الحشر هي قوله تعالى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾. عَظَّمَ اللهَ ونزَّهَهُ عما لا يليق به كلٌّ ما في السماوات وما في الأرض من المخلوقات، وهو العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وشرعه وقدره.

نص الآية الكريمة

﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

— سورة الحشر، الآية 1

مقاصد سورة الحشر

إظهار قوة الله وعزته في توهين اليهود والمنافقين، وإظهار تفرقهم، في مقابل إظهار تآلف المؤمنين.

تفسير الآية 1 من سورة الحشر

عَظَّمَ اللهَ ونزَّهَهُ عما لا يليق به كلٌّ ما في السماوات وما في الأرض من المخلوقات، وهو العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وشرعه وقدره.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 1 من سورة الحشر؟

عَظَّمَ اللهَ ونزَّهَهُ عما لا يليق به كلٌّ ما في السماوات وما في الأرض من المخلوقات، وهو العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وشرعه وقدره.

ما نص الآية 1 من سورة الحشر؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الحشر، وهي السورة رقم 59 في المصحف، الآية رقم 1.

آخر تحديث: 2026-05-04

مصدر التفسير

المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.