تفسير الآية 3 من سورة الفاتحة
الآية 3 من سورة الفاتحة تقول: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾
معناها: ثناء على الله تعالى بأنه الرحمن الرحيم بعد حمده في الآية السابقة. من سورة الفاتحة، السورة رقم 1 في القرآن الكريم.
الآية 3 من سورة الفاتحة هي قوله تعالى: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾. ثناء على الله تعالى بأنه الرحمن الرحيم بعد حمده في الآية السابقة.
نص الآية الكريمة
﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾
— سورة الفاتحة، الآية 3
مقاصد سورة الفاتحة
تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى.
تفسير الآية 3 من سورة الفاتحة
ثناء على الله تعالى بأنه الرحمن الرحيم بعد حمده في الآية السابقة.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 3 من سورة الفاتحة؟
ثناء على الله تعالى بأنه الرحمن الرحيم بعد حمده في الآية السابقة.
ما نص الآية 3 من سورة الفاتحة؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الفاتحة، وهي السورة رقم 1 في المصحف، الآية رقم 3.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.