المختصر في تفسير القرآن الكريم

تفسير الآية 1 من سورة الفاتحة

الآية 1 من سورة الفاتحة تقول: ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾

معناها: باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء…

الآية 1 من سورة الفاتحة هي قوله تعالى: ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾. باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: 1 - ﴿الله﴾؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. 2 - ﴿الرَّحْمَن﴾؛ أي: ذو الرحمة الواسعة. فهو الرحمن بذاته. 3 - ﴿الرَّحِيم﴾؛ أي: ذو الرحمة الواصلة. فهو يرحم برحمته من شاء من خلقه ومنهم المؤمنون من عباده.

نص الآية الكريمة

﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾

— سورة الفاتحة، الآية 1

مقاصد سورة الفاتحة

تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى.

تفسير الآية 1 من سورة الفاتحة

باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: 1 - ﴿الله﴾؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. 2 - ﴿الرَّحْمَن﴾؛ أي: ذو الرحمة الواسعة. فهو الرحمن بذاته. 3 - ﴿الرَّحِيم﴾؛ أي: ذو الرحمة الواصلة. فهو يرحم برحمته من شاء من خلقه ومنهم المؤمنون من عباده.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 1 من سورة الفاتحة؟

باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: 1 - ﴿الله﴾؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. 2 - ﴿الرَّحْمَن﴾؛ أي: ذو الرحمة الواسعة. فهو الرحمن بذاته. 3 - ﴿الرَّحِيم﴾؛ أي: ذو الرحمة الواصلة. فهو يرحم برحمته من شاء من خلقه ومنهم المؤمنون من عباده.

ما نص الآية 1 من سورة الفاتحة؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الفاتحة، وهي السورة رقم 1 في المصحف، الآية رقم 1.

آخر تحديث: 2026-05-04

مصدر التفسير

المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.