📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 7 من سورة الفتح

الآية 7 من سورة الفتح هي قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾. ولله جنود السماوات والأرض يؤيد بها من يشاء من عباده، وكان الله عزيزًا لا يغالبه أحد، حكيمًا في خلقه وتقديره وتدبيره.

نص الآية الكريمة

﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾

— سورة الفتح، الآية 7

مقاصد سورة الفتح

تبشير النبي والمؤمنين بالفتح والتمكين.

تفسير الآية 7 من سورة الفتح

ولله جنود السماوات والأرض يؤيد بها من يشاء من عباده، وكان الله عزيزًا لا يغالبه أحد، حكيمًا في خلقه وتقديره وتدبيره.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 7 من سورة الفتح؟

ولله جنود السماوات والأرض يؤيد بها من يشاء من عباده، وكان الله عزيزًا لا يغالبه أحد، حكيمًا في خلقه وتقديره وتدبيره.

ما نص الآية 7 من سورة الفتح؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الفتح، وهي السورة رقم 48 في المصحف، الآية رقم 7.

آخر تحديث: 2026-05-04