تفسير الآية 2 من سورة الفجر
الآية 2 من سورة الفجر تقول: ﴿وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾
معناها: وأقسم _بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة_. من سورة الفجر، السورة رقم 89 في القرآن الكريم.
الآية 2 من سورة الفجر هي قوله تعالى: ﴿وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾. وأقسم بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة.
نص الآية الكريمة
﴿وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾
— سورة الفجر، الآية 2
مقاصد سورة الفجر
بيان عاقبة الطغاة، والحكمة من الابتلاء، والتذكير بالآخرة.
تفسير الآية 2 من سورة الفجر
وأقسم بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة الفجر؟
وأقسم بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة.
ما نص الآية 2 من سورة الفجر؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الفجر، وهي السورة رقم 89 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.