تفسير الآية 107 من سورة الأنبياء
الآية 107 من سورة الأنبياء هي قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾. وما بعثناك - يا محمد - رسولًا إلا رحمة لجميع الخلق؛ لما تتصف به من الحرص على هداية الناس وإنقاذهم من عذاب الله.
نص الآية الكريمة
﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
— سورة الأنبياء، الآية 107
مقاصد سورة الأنبياء
إثبات الرسالة وبيان وحدة غاية الأنبياء وعناية الله بهم.
تفسير الآية 107 من سورة الأنبياء
وما بعثناك - يا محمد - رسولًا إلا رحمة لجميع الخلق؛ لما تتصف به من الحرص على هداية الناس وإنقاذهم من عذاب الله.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 107 من سورة الأنبياء؟
وما بعثناك - يا محمد - رسولًا إلا رحمة لجميع الخلق؛ لما تتصف به من الحرص على هداية الناس وإنقاذهم من عذاب الله.
ما نص الآية 107 من سورة الأنبياء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الأنبياء، وهي السورة رقم 21 في المصحف، الآية رقم 107.
آخر تحديث: 2026-05-04