تفسير الآية 101 من سورة الأنبياء
الآية 101 من سورة الأنبياء هي قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ﴾. ولما قال المشركون: ﴿إنّ عيسى والملائكة الذين عُبِدوا سيدخلون النار﴾ قال الله: إن الذين سبق في علم الله أنهم من أهل السعادة مثل عيسى عليه السلام مبعدون عن النار.
نص الآية الكريمة
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ﴾
— سورة الأنبياء، الآية 101
مقاصد سورة الأنبياء
إثبات الرسالة وبيان وحدة غاية الأنبياء وعناية الله بهم.
تفسير الآية 101 من سورة الأنبياء
ولما قال المشركون: ﴿إنّ عيسى والملائكة الذين عُبِدوا سيدخلون النار﴾ قال الله: إن الذين سبق في علم الله أنهم من أهل السعادة مثل عيسى عليه السلام مبعدون عن النار.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 101 من سورة الأنبياء؟
ولما قال المشركون: ﴿إنّ عيسى والملائكة الذين عُبِدوا سيدخلون النار﴾ قال الله: إن الذين سبق في علم الله أنهم من أهل السعادة مثل عيسى عليه السلام مبعدون عن النار.
ما نص الآية 101 من سورة الأنبياء؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُونَ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة الأنبياء، وهي السورة رقم 21 في المصحف، الآية رقم 101.
آخر تحديث: 2026-05-04