📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 2 من سورة الأحقاف

الآية 2 من سورة الأحقاف هي قوله تعالى: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾. تنزيل القرآن من الله العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وتقديره وشرعه.

نص الآية الكريمة

﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾

— سورة الأحقاف، الآية 2

مقاصد سورة الأحقاف

بيان حاجة البشريّة للرسالة وإنذار المعرضين عنها.

تفسير الآية 2 من سورة الأحقاف

تنزيل القرآن من الله العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وتقديره وشرعه.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 2 من سورة الأحقاف؟

تنزيل القرآن من الله العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وتقديره وشرعه.

ما نص الآية 2 من سورة الأحقاف؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الأحقاف، وهي السورة رقم 46 في المصحف، الآية رقم 2.

آخر تحديث: 2026-05-04