تفسير الآية 6 من سورة العاديات
الآية 6 من سورة العاديات تقول: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
معناها: إن الإنسان _لمَنُوع للخير_ الذي يريده منه ربه. من سورة العاديات، السورة رقم 100 في القرآن الكريم.
الآية 6 من سورة العاديات هي قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾. إن الإنسان لمَنُوع للخير الذي يريده منه ربه.
نص الآية الكريمة
﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
— سورة العاديات، الآية 6
مقاصد سورة العاديات
تحذير الإنسان من الجحود والطمع بتذكيره بالآخرة.
تفسير الآية 6 من سورة العاديات
إن الإنسان لمَنُوع للخير الذي يريده منه ربه.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 6 من سورة العاديات؟
إن الإنسان لمَنُوع للخير الذي يريده منه ربه.
ما نص الآية 6 من سورة العاديات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة العاديات، وهي السورة رقم 100 في المصحف، الآية رقم 6.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.