تفسير الآية 2 من سورة العاديات
الآية 2 من سورة العاديات تقول: ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾
معناها: وأقسم بالخيل _التي تُوقِد بحوافرها النار إذا لامست بها الصخور_ لشدة وقعها عليها.
الآية 2 من سورة العاديات هي قوله تعالى: ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾. وأقسم بالخيل التي تُوقِد بحوافرها النار إذا لامست بها الصخور لشدة وقعها عليها.
نص الآية الكريمة
﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾
— سورة العاديات، الآية 2
مقاصد سورة العاديات
تحذير الإنسان من الجحود والطمع بتذكيره بالآخرة.
تفسير الآية 2 من سورة العاديات
وأقسم بالخيل التي تُوقِد بحوافرها النار إذا لامست بها الصخور لشدة وقعها عليها.
أسئلة شائعة
ما معنى الآية 2 من سورة العاديات؟
وأقسم بالخيل التي تُوقِد بحوافرها النار إذا لامست بها الصخور لشدة وقعها عليها.
ما نص الآية 2 من سورة العاديات؟
نص الآية هو قوله تعالى: ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا﴾
في أي سورة وردت هذه الآية؟
في سورة العاديات، وهي السورة رقم 100 في المصحف، الآية رقم 2.
آخر تحديث: 2026-05-04
مصدر التفسير
المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية
⚠️ التفسير المعروض مأخوذ حرفياً من المختصر في تفسير القرآن الكريم الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية. للاستفسار عن مسائل شرعية خاصة، يُنصح بالرجوع لعالم متخصص.