📖 موقع القرآن والتفسير

تفسير الآية 41 من سورة الذاريات

الآية 41 من سورة الذاريات هي قوله تعالى: ﴿وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾. وفي عاد قوم هود آية لمن يخاف العذاب الموجع حين بعثنا عليهم الريح التي لا تحمل مطرًا ولا تلقح شجرًا، ولا بركة فيها.

نص الآية الكريمة

﴿وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾

— سورة الذاريات، الآية 41

مقاصد سورة الذاريات

تعريف الجن والإنس بأن مصدر رزقهم من الله وحده؛ ليخلصوا له العبادة.

تفسير الآية 41 من سورة الذاريات

وفي عاد قوم هود آية لمن يخاف العذاب الموجع حين بعثنا عليهم الريح التي لا تحمل مطرًا ولا تلقح شجرًا، ولا بركة فيها.

أسئلة شائعة

ما معنى الآية 41 من سورة الذاريات؟

وفي عاد قوم هود آية لمن يخاف العذاب الموجع حين بعثنا عليهم الريح التي لا تحمل مطرًا ولا تلقح شجرًا، ولا بركة فيها.

ما نص الآية 41 من سورة الذاريات؟

نص الآية هو قوله تعالى: ﴿وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ﴾

في أي سورة وردت هذه الآية؟

في سورة الذاريات، وهي السورة رقم 51 في المصحف، الآية رقم 41.

آخر تحديث: 2026-05-04